منتديات شباب وصبايا ذي قار
حبيبي الزائر الغالي العزيز
اهلاً وسهلاً بيك صارت قديمة نفرشلك العينين والرمش خيمة
تكدر تشارك وتكتب مواضيع بدون تسجيل
استمتع معنا وشاهد الاقسام الخفية الممتعة
اقرأ ما تشاء واكتب ما تشاء
فالمنتدى منكم واليكم...مع التقدير
اخوكم •---ılılıحـمادةılılı---•

منتديات شباب وصبايا ذي قار

كل ما يهم الشاب العراقي نهتم به
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

•---ılılıحـمادةılılı---• : أهلاً وسهلاً بكم في منتديات شباب وصبايا ذي قار - نتمنى لكم طيب الإقامة معنا bounce

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» عزيزي الزوج اياك والوقوع في هذه الأخطاء
الخميس أكتوبر 08, 2015 8:44 pm من طرف •---ılılıحـمادةılılı---•

» ما هو يوم المباهلة ؟
الخميس أكتوبر 08, 2015 8:38 pm من طرف •---ılılıحـمادةılılı---•

» منتديات شباب وصبايا ذي قار
الأربعاء سبتمبر 16, 2015 1:15 pm من طرف •---ılılıحـمادةılılı---•

» منتديات شباب وصبايا ذي قار
الأربعاء سبتمبر 16, 2015 12:46 pm من طرف •---ılılıحـمادةılılı---•

» ابطال ترافيان
الجمعة أبريل 24, 2015 10:22 pm من طرف زائر

» ابطال ترافيان
الخميس أبريل 09, 2015 10:41 pm من طرف hoby23

» ابطال ترافيان
الخميس أبريل 09, 2015 10:41 pm من طرف hoby23

» نتائج الامتحانات الوزارية النهائية بكالوريا السادس العلمي السادس الأدبي الثالث المتوسط دور ثاني 2012 - 2013 - 2011
الخميس أبريل 09, 2015 10:40 pm من طرف hoby23

» كلمات جميلة عابرة ولكنها مشاعر قلب عاشها حرف حرفا
الجمعة أبريل 03, 2015 7:31 pm من طرف banha41

» ابطال ترافيان
الخميس أبريل 02, 2015 7:54 pm من طرف hoby23

» مجموعة ابوذيات للشاعر عباس جيجان
الخميس مارس 26, 2015 11:32 pm من طرف محمدمحمود

» كيفية التأقلم بعد الطلاق
الخميس مايو 09, 2013 11:38 pm من طرف •---ılılıحـمادةılılı---•

» هل المرأة نصف المجتمع؟
الخميس مايو 09, 2013 11:31 pm من طرف •---ılılıحـمادةılılı---•

» ثمار نقدمها لكم ايها المقبلون على الزواج فاقتطفوا منها ما تشاءون
الخميس مايو 09, 2013 11:15 pm من طرف •---ılılıحـمادةılılı---•

» اختي الصغيرة ماتحترمني ودائماً اتسوي مشاكل بالبيت
السبت أبريل 20, 2013 1:06 pm من طرف د.معتز الركابي

التبادل الاعلاني



شاطر | 
 

 دور المرأة في بناء المجتمع

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خالد القيم
عضو فعال
عضو فعال


احترام قوانين المنتدى :
علم الدولة :
مزاجي :
الجنس : ذكر
الابراج : الثور
عدد المساهمات : 20
نقاط : 40
السٌّمعَة : 0
تاريخ الميلاد : 10/05/1990
تاريخ التسجيل : 14/09/2012
العمر : 28
الوقت الآن :

مُساهمةموضوع: دور المرأة في بناء المجتمع   الأحد سبتمبر 16, 2012 3:38 pm

إخوتي الكرام ... كثيراً ما تدور النقاشات حول المرأة ومكانتها في المجتمع .. فذاك يؤيد وآخر يرفض .. ووجدت نفسي بين هذا وذاك ابحث في كل ما قيل وكتب عن المرأة .. إلى أن اهتديت لهذه السلسلة الرائعة .. فكان من واجبي أن أنقلها لكم كما هي .. راجية من المولى عز وجل أن تجيدوا فيها الجواب لكل تساؤلاتكم ..

تعريف المجتمع المجتمع : هو تلك الهيئة الإنسانية المكوّنة من أفراد تربط بينهم روابط عقيديّة ومصالح حيويّة محدّدة . وإذا كان هذا هو تعريف المجتمع بصورة عامّة، فإنّ المجتمع الإسلامي هو المجتمع الذي تبنى فيه الروابط والعلاقات وتنظّم المصالح فيه على أساس الإسلام . ويمكننا أن نعرِّف المجتمع الإسلامي بأنّه : «كل جماعة سياسية مستقرّة في بقعة من الأرض تؤمن بالإسلام، وتقيم علاقاتها ونظام حياتها على أساس الإسلام» ، فالمجتمع الإسلامي مجتمع عقائدي له خصائصه وصفاته المميّزة له عن غيره من المجتمعات، فهو مجتمع يتميّز بأفكاره وقيمه وأخلاقه وقوانينه ونظم حياته وسلوكه وأعرافه . ولقد لخّص القرآن الكريم تلك الصفات والميّزات بقوله : (صِبغَةَ اللهِ ومَن أحسن من الله صبغة ونحن له عابدون )

أسباب نشوء الحياة الاجتماعية من القضايا الأساسية التي لا بدّ من دراستها وبحثها وتحليلها تحليلاً علميّاً، هي مسألة نشوء المجتمع والحياة الاجتماعية بما فيها من تعقيدات وتركيب وعلائق، ومعرفة دوافعها وأسبابها . ولكي نتعرّف على النظرية الإسلامية في نشوء المجتمع وتكوّن الحياة الاجتماعية، فلنقرأ ما ورد من آيات تحدّثت عن مسألة الاجتماع ودعت الى بناء المجتمع، الإنساني وصياغة حياة الفرد ضمن التشكيل الاجتماعي العام على اُسس ومبادئ راسخة وثابتة، نذكر منها : قوله تعالى : (يا أيُّها النّاس إنّا خلقناكم من ذكر واُنثى وجعلناكم شعوباً وقبائلَ لتعارفوا إنّ أكرمكم عندَ اللهِ أتقاكم ). (الحجرات / 113) وقوله : (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودّة ورحمة إنّ في ذلك لآيات لقوم يتفكّرون ). (الروم/ 21) وقوله سبحانه : (أهم يقسمون رحمة ربِّك نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدّنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتّخذ بعضهم بعضاً سخريّاً ورحمة ربّك خير ممّا يجمعون ).(الزخرف/ 32) إنّ دراسة وتحليل هذه الآيات تشخِّص لنا دوافع وأسباب نشوء المجتمع، وتلك الأسباب هي : 1 ـ العنصر الأساس في البناء الاجتماعي هو قانون الزوجيّة الطبيعي العام المتمثِّل في التركيب الغريزي للمرأة والرّجل، فهما عنصرا البناء الاجتماعي وأساس البنية الحيوية من الناحيتين العضويّة والنفسيّة . إنّ هذه العلاقة الغريزيّة التي تسعى غائيّاً لحفظ النوع وتدفع بالجنس بدافع اللّذّة والمتعة، تقوم في جانبها النفسيّ والإنساني على أساس الودّ والرحمة وتوفير الطمأنينة (السكن) . وبذا اعتبر القرآن المرأة قاعدة السكن، عبر الاستقرار النفسي والاجتماعي للرّجل والحياة الاجتماعية بأسرها، ذلك لانّ الاشباع النفسي من حب الجنس الأخر والغريزي الجسدي منه ينتج عنه افراغ حالة التوتّر النفسي والعصبي وملء الفراغ النفسي وتصريف الطاقة الغريزية والنفسية لتحقيق مبدأ الاتزان لدى الجنسين القائم على أساس التكامل من خلال قانون الزوجيّة الكوني العام . من هنا تتحدّد مسؤوليّتها الكبرى في بناء المجتمع السوي السليم نفسيّاً واجتماعيّاً ووظيفيّاً ; لأنّها مصدر السكن والودّ والحنان والرحمة في الحياة الاجتماعية . 2 ـ التعارف : أمّا الدافع الثاني الذي دفع الإنسان لتكوين الحياة الاجتماعية، فهو عنصر التعارف بين أبناء النوع البشريّ القائم على أساس غريزة حب الاجتماع التي عبّر عنها الفلاسفة بقولهم : «الإنسان مدنيّ بالطّبع» . فقد أثبتت التجارب النفسية والاجتماعية أنّ الإنسان لا يشعر بالاستقرار والراحة ولا تكتمل انسانيّته إلاّ بالاجتماع، وبالعيش مع الآخرين، فهو يشعر بحاجة نفسيّة ماسّة وعميقة إلى الآخرين، لذلك قال تعالى : (لتعارفوا )، فعبارة التعارف تعبِّر عن الدافع الإنساني الكامن وراء الاجتماع، وتكوين المجتمع البشري . 3 ـ تبادل المنافع : والسّبب الثالث من أسباب بناء المجتمع، هو تبادل المنافع المادية المختلفة، فقد شاء الله سبحانه أن يتكامل الأفراد بقابليّاتهم وطاقاتهم الفكرية والجسدية والنفسية، ويتحقّق هذا التكامل عن طريق تبادل المنافع بين الأفراد. فللفرد حاجات ومتطلّبات متعدِّدة، ليس بوسعه أن يوفّرها جميعها لنفسه؛ لذا فهو يحتاج الآخرين ويحتاجونه، وهذا الاختلاف في القابليّات الذي ينتج عنه الاختلاف في نوع الانتاج والخدمات التي يستطيع أن يوفّرها الفرد للاخرين، وتبادل تلك المنتجات والمنافع والخدمات لاشباع الحاجات هو الّذي عبّر عنه القرآن بقوله : (ورفعنا بعضهم فوقَ بعض درجات ليتّخذ بعضهم بعضاً سخريّاً )(1). وعلى هذا الأساس نشأت الوظيفة الاجتماعية، وفسّر مبدأ النشوء الوظيفي في المجتمع لتتكامل الحياة كما تتكامل أجهزة البدن في أداء وظائفها . وهكذا يوضِّح القرآن دوافع نشوء المجتمع، الإنسانية والمادية، وفي ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) قال الطبرسي في مجمع البيان مفسِّراً هذه الآية : «... يستخدم بعضهم بعضاً فينتفع أحدهم بعمل الأخر له فينتظم بذلك قوام العالم» . كلّ هذه العناصر يبرز دور المرأة واضحاً وأساسيّاً، سواء في جانبه المادي أو النفسي أو الوظيفي في الحياة الاجتماعية؛ فهي الجزء الأكبر من المجتـمع، فإنّ الإحصـائية السـكانية تفيـد أنّ عدد الإُناث في المجتمع البشري يزيد على عدد الذكور . وانطلاقاً من نظرية التكامل الوظيفي التي وضّحها القرآن آنفاً في المجتمع، يُدرس دور المرأة في بناء المجتمع كما يُدرس دور الرّجل على حدٍّ سواء ضمن أطر الإهداف والقيم الإسلامية، وليست المرأة عنصراً ثانويّاً ولا وجوداً اضافيّاً على الرغم من التجربة البشرية التي تثبت أنّ دور الرّجل في بناء العلم والاقتصاد يتفوّق كثيراً على دور المرأة ، كما أنّ دورها في تكوين القاعدة النفسية لبناء الاُسرة أكبر من دور الرّجل الذي عبّر عنه القرآن بقوله : (وخلق منها زوجها ليسكن اليها )، فالزوج هو الذي يسكن الى الزوجة، ويستقرّ بالعيش معها، فهي مركز الاستقطاب اطار الاستقرار والودّ والمحبّة . ويتحدّث القرآن عن (السكن) في مواضع عديدة، ومن خلال ذلك نستطيع أن نفهم معناه الذي توفّره الزوجة لزوجها، نفهمه من خلال قوله تعالى : (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودّة ورحمة ) وقوله: (وجعل منها زوجها ليسكن إليها ). ونفهم قيمة (السكن) في الاجتماع عندما نعرف أنّ القرآن وصف العلاقة بين الزّوج والزّوجة بأنّها علاقة (سكن وودّ ورحمة) . وإذن فلنقرأ كلمة (سكن) في مواضع عدّة من القرآن، لنعرف دلالتها الاجتماعية والاُسريّة، قال تعالى : (جعل لكم اللّيل سكناً ) أي يسكن فيه النّاس سكون الرّاحة . وقال تعالى : (صلِّ عليهم انّ صلاتك سكن لهم ) أي إنّ دعواتك يسكنون اليها، وتطمئن قلوبهم بها، والسكينة فعيلة من السكون، يعني السكون الذي هو وقار، لا الذي هو فقد الحركة . (هو الّذي أنزل السّكينة في قلوب المؤمنين )، أوجد الثبات والاطمئنان . وأوضح اللّغويّون معنى (السكن) بقولهم : «... وسكن الريح : هدأت. وسكن النّفس بعد الاضطراب : هدأت. وسكن النفس اليه : استأنس به، واستراح اليه... والسّكن : المسكن، وكل ما سكنت اليه، واستأنست به، والزّوجة والنّار والرحمة والبركة والقوت» . «السكينة : الطمأنينة والاستقرار والرّزانة والوقار». وهكذا نفهم معنى (السكن) الذي توفِّره الزّوجة لزوجها وأسرتها، وهو : الرّاحة والاستقرار والاستئناس والرّحمة والبركة والوقار، كما نفهم سر اختيار القرآن لهذه الكلمة الجامعة لمعان عديدة . ولقد أثبتت الدراسات العلمية أثر الوضع النفسي والعصبي للانسان على مجمل نشاطه في الحياة، فمن الثابت علميّاً أنّ المسؤولية الاجتماعية، مسؤولية العمل والانتاج المادي: الزراعي والصناعي، والعمل السياسي والاجتماعي والوظيفي والخدمي في المجتمع: كالادارة والأعمال الهندسية والتعليم والطبّ والتجارة والفن ... الخ، التي يقوم بها كل من الرجل أو المرأة تتأثّر بشكل مباشر بأوضاعهم النفسية، فالرّجل الذي يعيش في وسط المشاكل العائلية والتوتّر النفسي والعصبي ينخفض إنتاجه المادي، كما يتأثر إقباله على العمل والابداع في أعماله الخدمية أيضاً، وتزداد مشاكله في علاقاته مع رفاقه في المعمل والمرتبطين به، وبذا تساهم طبيعة العلاقات الزوجية بين الرّجل والمرأة في مستوى الانتاج والتنمية بانعكاس آثارها النفسية والعصبية على طاقة الإنسان ونشاطه اليومي وعلاقته بالانتاج والعاملين معه . وليس هذا فحسب، بل وتساهم الأم في تطوير المجتمع وبنائه فكريّاً وماديّاً وأخلاقيّاً من خلال تربية الأبناء وتوجيههم، فالطفل الذي ينشأ بعيداً عن القلق والتوتّر والمشاكل العائلية ينشأ سويّ الشخصية ايجابيّاً في علاقاته وتعامله مع الآخرين وعطائه الاجتماعي، بخلاف الطفل الذي ينشأ في بيئة عائلية تضجّ بالمشاكل والنزاعات والتعامل السيّئ مع الطّفل، فانّه ينشأ عنصراً مشاكساً، وعدوانيّاً في سلوكه وعلاقاته، لذا فإنّ معظم حالات الأجرام والتخريب في المجتمع سببها التربية المنحطّة . وهناك مساحة أخرى من مساحات البناء الاجتماعي تساهم فيها الأم كما يساهم الأب، هي مساحة التربية الإيجابية، فالطّفل الذي يُنشّأ على حبّ العمل، والحفاظ على الوقت، ويوجّه توجيهاً مدرسيّاً سليماً من خلال العائلة، فيواصل تحصيله الدراسيّ وينمي مؤهّلاته الخلاّقة، يكون عنصراً منتجاً من خلال ما يحصل عليه من خبرات واختصاص علمي وعملي. بخلاف الطّفل الاتِّكاليّ الكسول الذي لا يحرص أبواه على توجيهه نحو العمل والإنتاج، فانّه يتحوّل الى عالة على الآخرين، وتتسبّب الأعداد الهائلة من تلك العناصر في تخلّف الإنتاج وركود الحياة الاجتماعية والاقتصادية والعلمية . وهكذا تترابط حلقات البناء بين التربية والتنمية والإنتاج والأخلاق واستقرار المجتمع، ويبرز دور المرأة في البناء الاجتماعي في هذه المجالات كلّها .

عناصر بناء المجتمع إنّ العلاقة بين الأفراد في الحياة الاجتماعية كالعلاقة بين حروف اللّغة، فما لم تجتمع تلك الحروف، وتنتظم العلاقة بينها، لا تحصل البنية اللّغوية العامّة التي تحمل الفكر الإنساني، وتُصوِّر المشاعر والحياة الإنسانية بأجمعها . وهكذا الأفراد الاحاديون لا يتحوّلون إلى صيغة انسانية وتشكيل نسمِّيه مجتمعاً، له وجوده وكيانه المتميِّز عن وجود وكيان الأفراد، وله هويّته ومشخّصاته إلاّ إذا ترابط أفراده بروابط، وانتظموا بعلاقات تنظم نشاطهم وسلوكهم، وهذه الروابط والعلاقات هي التي أسميناها عناصر بناء المجتمع وهي : 1 ـ العقيدة : تعتبر رابطة العقيدة من أقوى الروابط الإنسانية التي تربط أفراد المجتمع، وتحوِّلهم إلى وحدة متماسكة كالجسد الواحد، كما عبّر عنها الحديث النبوي الشريف بنصّه : «ترى المؤمنين في تراحمهم وتوادّهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر جسده بالسّهر والحمّى» . فللعقيدة آثارها وانعكاساتها النفسية والعاطفية والسلوكية العملية في العلاقات الإنسانية جميعها، تمتد آثارها من البناء إلى الاصلاح والحفاظ على البنية الاجتماعية؛ لذا نجد القرآن الكريم يوضِّح هذه الرابطة بقوله : (والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ) . (التوبة / فتلك الآية المباركة تثبت مبدأ الولاء بين المؤمنين والمؤمنات بالله سبحانه ورسالته وتثبت قاعدة فكرية ونفسية من أقوى قواعد البناء الاجتماعي، وفي هذه الرابطة تدخل المرأة عنصراً أساساً مشخّصاً في نصّ الآية الكريمة .. تدخل في دائرة الولاء، وتتحمّل مسؤولية البناء والتغيير والإصلاح الاجتماعي، كما يتحمّل الرّجل بشكل متعادل، ويظهر ذلك جليّاً واضحاً في النص القرآني الآنف الذكر . وبذا تحتل المرأة الموقع ذاته في هيكليّة البنية الاجتماعية وتحمّل المسؤولية من خلال رابطة الولاء للافراد والمجتمع بجنسيه الذكري والاُنثوي . 2 ـ القوانين والأنظمة : يُعَرَّف القانون بأنّه : «مجموعة القواعد المنظِّمة لسلوك الأفراد في المجتمع، والتي تحملهم السّلطة العامّة فيه على احترامها، ولو بالقوّة عند الضرورة». فالقانون الاجتماعي هو الأداة والوسيلة التي تنظِّم حركة المجتمع، وتربط أفراده، وتوجِّه اتجاههم ونشاطهم. كما ينظِّم القانون الطبيعي حركة الذرّة والكواكب ... الخ، وبدون القانون لا يمكن أن تبنى الهيئة الاجتماعية أو تتطوّر . والقانون الإسلامي هو القانون المستنبط من القرآن الكريم والسنّة المطهّرة لتنظيم المجتمع الإسلامي وفق الرؤية والمقاصد الإسلامية، لتكون معالجته قائمة على أسس علمية؛ لذا راعى الطبيعة النفسية والعضوية لكل من الرّجل والمرأة . وتأسيساً على هذا المبدأ العلمي فانّ القانون الإسلامي يقسم الى ثلاثة أقسام هي : أ ـ قوانين وأحكام تخصّ المرأة . ب ـ قوانين وأحكام تخصّ الرّجل . ج ـ قوانين وأحكام عامّة تنطبق على الرّجل والمرأة جميعاً، وهي المساحة الواسعة من القانون والأحكام الإسلامية . وهذا النمط من التنظيم المراعي للجنس، يفرض على المرأة كما يفرض على الرّجل أن يتحرّك وينشط في مساحتين من الحركة والنشاط؛ الاُولى خاصّة بجنسه ووضعه الجنسي، والثانية تشمل المجتمع بكامل بنيته وتكوينه . 3 ـ الأعراف والتقاليد الإسلاميّة : وللمجتمع الإسلامي أعرافه وتقاليده التي تشكِّل عنصراً أساساً من عناصر بنائه المميّزة له، والتي يجب الحرص عليها وتركيزها للحفاظ على معالمه . 4 ـ الحاجة إلى الخدمات وتبادل المنافع (الأنتاج) : لقد وضح لدينا من خلال الآية الكريمة : (ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتّخذ بعضهم بعضاً سخريّاً )، أنّ الحاجة إلى الآخرين هي الدافع الأساس لدخول الفرد في تجمّع الأفراد وتكوين البنية الاجتماعية، ليدخلوا عملية تبادل المنافع، كما تتبادل الأحياء والطبيعة المنافع في بيئتها الطبيعية الخاصّة، فيوفِّر الفرد من خلال ذلك حاجته الفردية، وليساهم في تكامل الحياة البشرية . ونتيجة لتطوّر متطلّبات الفرد والجماعة، واختلاف الأفراد من الرّجال والنساء، في القدرات والميول والامكانات العقليّة والجسدية والنفسية والارادية، فقد نشأ التخصّص الوظيفيّ في المجتمع بشكل عفوي تارة، وباختيار الفرد وظيفته الاجتماعية، أي نوع العمل الذي يؤديه في المجتمع، كالزراعة أو الطب أو التجارة أو التعليم تارة أخرى ... الخ، أو مخطّطاً تخطيطاً مركزياً من قِبَل الدولة الإسلامية تارة ثالثة المسؤولة عن تنظيم المجتمع، وتوجيه طاقاته، لاشباع حاجات الأفراد، وحلّ المشاكل الناجمة عن الحاجة بشتّى ألوانها .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
دور المرأة في بناء المجتمع
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شباب وصبايا ذي قار :: قسم الأسرة والمجتمع-Family & society Section :: منتدى المرأة | عالم حواء-
انتقل الى: